الإثنين 24 يونيو 2024 مـ 04:02 مـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
أي خبر
أي خبر
أي خبر
رئيس مجلس الإدارةشريف إدريسرئيس التحريرمحمد حسن
وزير الأوقاف يشهد انطلاق توزيع الدفعة الأولى من لحوم الأضاحي من مجزر البساتين بالقاهرة وزير الصحة يستعرض الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية ويثمن جهود الجهات المشاركة في تنفيذها الخارجية تخصص فرق عمل قنصلية ميدانية بمكة والمشاعر المقدسة تعمل للبحث عن المواطنين المصريين المفقودين داخل المستشفيات جندي: حماية الشباب أولوية قصوى لنا.. والجمهورية الجديدة تحمل على عاتقها التدريب والتأهيل وتوفير البدائل الآمنة للهجرة غير الشرعية الكاتب الصحفي محمد إمام يكتب .. ”وزير إنسان” وزيرة الهجرة : ”المصريين بالخارج” ركيزة أصيلة من ركائز الأمن القومي صناع الخير تنهي استعداداتها لتنفيذ مبادرة ”صك الاضحية” لتوصيل لحوم الأضاحي لمستحقيها بداية جديدة في شكل مؤسسي لزيادة حجم المشروعات وتوسيع قاعدة المساعدات المقدمة للفئات الأكثر احتياجاً شباب التحالف الوطني يشاركون في البرنامج التدريبي ”مودة” التحالف الوطني: توزيع 32 رأس ماشية عشار على 16 أسرة في قرية بني رافع بأسيوط محمد إمام يكتب .. ”حفظ الله مصر” مقرر لجنة الصناعة : الأمن القومي وتأثير الوضع السياسي علي الداخل المصري والأوضاع الاقتصادية أهم الملفات

في زيارة هي الأولى من نوعها إلى القاهرة منذ أكثر من عشر سنوات:

مباحثات مصرية/ سورية موسعة على مستوى وزيري الخارجية

استقبل سامح شكري وزير الخارجية بمقر وزارة الخارجية اليوم السبت، الأول من إبريل، الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية الشقيقة، فى زيارة هى الأولى من نوعها منذ أكثر من عشر سنوات.

وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى ومدير إدارة الدبلوماسية العام بوزارة الخارجية، بأن الزيارة شهدت عقد لقاء ثنائى مغلق بين وزيرى خارجية البلدين، أعقبه جلسة محادثات موسعة شملت الوفدين المصرى والسورى، تناولت مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل دفعها وتعزيزها بما يعود بالنفع والمصلحة على الشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية بأنه على ضوء ما يربط بين البلدين من صلات أخوة وروابط تاريخية، وما تقتضيه المصلحة العربية المشتركة من تضامن وتكاتف الأشقاء فى مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة، فقد تناولت المباحثات سبل مساعدة الشعب السورى على استعادة وحدته وسيادته علي كامل اراضيه ومواجهة التحديات المتراكمة والمتزايدة، بما فى ذلك جهود التعافى من آثار زلزال السادس من فبراير المدمر، بالإضافة إلى جهود تحقيق التسوية السياسية الشاملة للأزمة السورية.

وقد جدد الوزير شكري في هذا الصدد دعم مصر الكامل لجهود التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية في أقرب وقت بملكية سورية وبموجب قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤ تحت رعاية الأمم المتحدة، مؤكداً على مساندة مصر لجهود المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ذات الصلة، وعلى أهمية استيفاء الاجراءات المرتبطة بتحقيق التوافق الوطني بين الأشقاء السوريين، وبناء الثقة، ومواصلة اجتماعات اللجنة الدستورية السورية.

كما نوه شكري خلال اللقاء، وفقاً لتصريحات المتحدث باسم الخارجية، إلى أن التسوية السياسة الشاملة للأزمة السورية من شأنها أن تضع حداً للتدخلات الخارجية في الشئون السورية، وتضمن استعادة سوريا لأمنها واستقرارها الكاملين، وتحفظ وحدة أراضيها وسيادتها، وتصون مقدرات شعبها، وتقضي على جميع صور الإرهاب والتنظيمات الارهابية دون استثناء، وتتيح العودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين، بما يرفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق وينهي أزمته الممتدة، الأمر الذي سيعزز من عناصر الاستقرار والتنمية في الوطن العربي والمنطقة.

ومن جانبه، نقل الوزير المقداد تقدير بلاده لدور مصر الداعم والمساند لسوريا وشعبها على مدار سنوات الأزمة، مقدماً الشكر للمساعدات الاغاثية الانسانية التي قدمتها مصر في أعقاب الزلزال، ومعرباً عن تطلعه لأن تشهد المرحلة القادمة المزيد من التضامن العربي مع سوريا كي تتمكن من تجاوز أزمتها وتضطلع بدورها التاريخى الداعم لقضايا أمتها العربية. وفى هذا الإطار، استعرض الوزير المقداد مختلف جوانب الأزمة السورية، بما فى ذلك التحديات الاقتصادية والإنسانية والأمنية التي واجهها وما زال يعاني منها الشعب السورى.

واختتم السفير أبو زيد تصريحاته، كاشفاً أن كلا الوزيرين اتفقا على تكثيف قنوات التواصل بين البلدين على مختلف الأصعدة خلال المرحلة القادمة بهدف تناول القضايا والموضوعات التي تمس مصالح البلدين والشعبين المصرى والسورى الشقيقين